انطلاق أعمال الاجتماع الثاني للجنة العليا لجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي

Home - المستجدات - انطلاق أعمال الاجتماع الثاني للجنة العليا لجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي

انطلاق أعمال الاجتماع الثاني للجنة العليا لجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي

الرباط:2017/10/23

انطلقت زوال اليوم بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو – بالرباط، أعمال الاجتماع الثاني للجنة العليا لجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، برئاسة الدكتور خليل بن مصلح الثقفي، رئيس الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، رئيس اللجنة العليا للجائزة، والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو، الأمين العام للجائزة.
وأوضح المدير العام للإيسيسكو في كلمة له أن هذا الاجتماع ينعقد قبيل انعقاد الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة لتتمكن اللجنة من دراسة الوثائق والمقترحات ذات الصلة واعتمادِها، قبل عرضها على المؤتمر.
وأشار إلى أن المؤتمر سيدرس تقرير هيئة تحكيم الجائزة، والتقرير المرحلي لهذه الجائزة، مع مقترح يتعلق بإضافة فئةٍ خامسةٍ لفروعها الأربعة، وهو الفرع المتعلق بالمدينة الإسلامية الصديقة للبيئة، ومقترح ثانٍ بشأن توسيع مجالات صرف موازنة هذه الجائزة، ابتداء من دورتها للسنتين : 2018-2019.
وقال الدكتور عبد العزيز التويجري إنني على يقين بأن جهودنا المشتركة سَتَـتَـضَافَرُ بتوفيق الله، وسَتَـتَـكَـلَّـلُ بالنجاح المنشود لبلوغ أهـداف هـذه الجائزة الرامية إلى تفعيل العمل البيئي الإسلامي المشترك، وإلى تحقيق الانتشار من خلال التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في هذا المجال الحيوي.
وشكر المدير العام للإيسيسكو خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على دعمه الموصول لهذه الجائزة الكبرى. كما شكر الجهات القائمة عليها في المملكة، وخصوصاً وزارةَ البيئة والمياه والزراعة، والهيئةَ العامة للأرصاد وحماية البيئة، التي تحظى برئاسة اللجنة العليا للجائزة، على تعاونهما الوثيق مع الأمانة العامة للجائزة، وأعضاءَ اللجنة العليا للجائزة، الذين لبوا الدعوة التي وجهت لهم لحضور هذا الاجتماع.
ويناقش الاجتماع ويعتمد تقرير هيئة التحكيم للجائزة (دورة 2016-2017)، والتقرير المرحلي للجائزة الذي سيقدم للدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة، ومقترح إضافة فئة خامسة للجائزة بشأن المدينة الإسلامية الصديقة للبيئة، والإجراءات التحضيرية للدورة الثانية للجائزة (2018-2019).
وتشمل مجالات الجائزة التي تشرف عليها الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية، وتتولى الإيسيسكو أمانتها العامة، أربعة فروع هي: البحوث والإنجازات والممارسات في مجال البيئة والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي، والتطبيقات للمشاريع والأنشطة في مجال البيئة والتنمية المستدامة في الأجهزة الحكومية، والتطبيقات للمشاريع والأنشطة في مجال البيئة والتنمية المستدامة في القطاع الخاص، والممارسات والأنشطة الريادية في مجال البيئة والتنمية المستدامة لجمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية في الدول الأعضاء.
ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز 280 ألف دولار، يتم تسليمها للفائزين كل سنتين، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة.
وتتكون اللجنة العليا للجائزة، بالإضافة إلى رئيسها وأمينها العام، من الأعضاء التالية أسماؤهم: الدكتور محاضير محمد، رئيس وزراء ماليزيا الأسبق، سفير الإيسيسكو للنوايا الحسنة، والسيد با عصمان جورجو، مدير قسم البرمجة القطرية لصندوق المناخ الأخضر، الذي يوجد مقره في كوريا الجنوبية، والدكتور مختار أحمد، رئيس لجنة التعليم العالي في باكستان، والدكتور محمد بن إبراهيم التويجري، الأمين العام المساعد السابق لجامعة الدول العربية، للشؤون الاقتصادية، والدكتور إبراهيم أزدمير، الرئيس المؤسس لجامعة حسن كاليونك في تركيا.
وكان الاجتماع الأول للجنة قد عقد في مدينة جدة يومي 26 و27 سبتمبر 2016، حيث تم اعتماد الهيكل التنظيمي للجائزة، والخطة الإعلامية للإعلان عنها، وأعضاء لجنة التحكيم، وشعار الجائزة، وتدشين موقعها على الإنترنيت.

Share: